الوافر

بمدرسة العلوم نرى عجابا

حنا الأسعد
الوافر
بمدرسة العلوم نرى عجاباً بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ

إلى القديس يوسف مذ أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
إلى القديس يوسفَ مذ أشيدت وغرَّد فوق منبرها الخطيبُ

مساء قد غدا للطرف صبحا

حنا الأسعد
الوافر
مساءٌ قد غدا للطرف صبحاً بنور صحيفةٍ تبدي اللطائف

ومذ عمر الخطيب بنى علاها

حنا الأسعد
الوافر
ومذ عُمَرُ الخطيبِ بنى عُلاها فقالوا هل بها لَسِنٌ لبيبُ

أشاد جناديوس للعلم دارا

حنا الأسعد
الوافر
أشاد جناديوس للعلم داراً تقول الدهرَ حاتمُ قد بناها

لمحمود الخصال يحق حمد

حنا الأسعد
الوافر
لمحمود الخصال يحقُّ حمدٌ لأن الحمد حقٌّ للكمال

لفي ظل العزيز بني سبيلا

حنا الأسعد
الوافر
لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا

بأمر مشيرنا نصري بنوها

حنا الأسعد
الوافر
بأمر مشيرنا نصري بنوها وفي ظلّ العزيز لها ثبوت

لفي وادي العرايش قد أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
لفي وادي العرايش قد أُشيدت كنيستنا وتمَّت في سرورِ

أيا آل السبيل ادعو بخير

حنا الأسعد
الوافر
أيا آلَ السبيل ادعو بخيرٍ إلى عبد المجيدِ مليكِ مجدِ

على الرحماء يهمى غيث رحم

حنا الأسعد
الوافر
على الرُحماء يُهمى غيث رُحمٍ من الرحمان ذي الفضل العَميمِ

مررت على المووة وهي تبكي

حنا الأسعد
الوافر
مررت على المووة وهي تَبكي كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ