العودة للتصفح البسيط المجتث الكامل الرجز البسيط
هيتا
زياد السعوديغَزاكَ الشَّيْبُ مِنْ لَوٍّ ولَيْتا
وما قالَتْ لَكَ الأيَّامُ هَيْتَا
"لأينِكَ" قَدْ سَعى رَكْبُ المآسي
كأنَّكَ للمآسي صِرتَ بَيْتًا
وأسقتك الحياةُ ذؤاف سمٍّ
بِميْسمِ جمرها يا ما اكتويتا
تُغادِرُكَ الأماني مُقْفِراتٍ
وَيَنْتَزِعُ الرَّصيفُ خُطًى مَشَيْتا
طويتَ مِنَ الهُمومِ لَظى حَريقٍ
فأعلنَ كَهْلُ قلبِكَ ما طَويْتا
مَدَدْتَ يَدَ الرَّجاءِ إلى سَرابٍ
وقَدْ خَلاكَ مَنْ كُنتَ ارْتَجَيْتا
وكَمْ نادَيْتَ ما أسْمَعْتَ حَيًّا
فَكَيْفَ سَيَسْمَعُ الأحْيــــاءُ مَيْتًا؟
قصائد مختارة
قد شمرت أطنابها الظلماء
الشريف العقيلي قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
الحمد والشكر أول ما نطق به لساني
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي الحمد والشكر أول ما نطق به لساني لمن تعالى وجل
شعثا قد انتزع القياد بطونها
الفرزدق شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها مِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ
حكاية عن ابن عرس قد سكن
محمد عثمان جلال حِكايَةٌ عَن اِبن عرسٍ قَد سَكَن في بَيت أَرنَب صَغيرٍ وَاِرتَكَن
صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
القاضي الفاضل صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ