العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط الطويل الطويل
أرخى الضفائر
زياد السعوديأرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُني
شِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي
في شعرِكِ الليلُ قد أرخى عباءتهُ
فانثالَ فوق الهوى مسترسلَ النسقِ
ولتخْفِضِي الجَفنَ مراتٍ لِتَغْمِزَني
عينٌ سبَتني بلحظٍ زادَ من أرقي
ما انفكَّ رمشُكِ شيطاناً يُراودُني
يَخْتالُ في هَوَسي يُذْكي غضى نَزَقي
هذا جَبينكِ مِضيافٌ لأخيِلَتي
وفي لُجَيْنِهِ آياتٌ مِنَ الشَّفَقِ
كأنَّهُ مِنْ ضياءِ البدرِ مُنبثق
رفقاً فمنه تندّى كالرؤى فَلَقي
تَنشَّمي في مدارِ الرّيح مُتْعِبَتي
أُلملِمُ الريحَ ، فيها مِسْك مُنْتَشَقي
ولْتهْمسي نغماتٍ كَيْ يُرتِّلَها
قلبي الذي قد هوى من رعْشةِ الخفَقِ
مقامُ همسكِ بياتي يُدَوزنني
يُقصي أسى شَجَني يقْتَصُّ مِنَ قَلَقي
فَلْتُسْعِفيني بِوصلٍ كنتُ أنْشُدُهُ
لا تنقذيني إذا ما صِحتُ وا غَرَقي !!
قصائد مختارة
شغف السهاد بمقلتي ومزاري
محيي الدين بن عربي شغف السهاد بمقلتي ومزاري فعلى الدموع معوَّلي ومشاري
ومدامة يخفى النهار لنورها
الناشئ الأكبر ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها وتَذِلُّ أكنافً الدجى لضيائها
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
إلهي بأهل الحب والمنهل الآهنا
محمد الطنتدائي إلهي بأهلِ الحبّ والمنهل الآهنا بمن حام حولَ الحيّ في الليل إذ جنّا
لعمري لقد راعت أميمة طلعتي
خراش الهذلي لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتي وَإِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ