الوافر
أما ذعرت بنا بقر الخدور
الشريف الرضي
أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ
وَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِ
أما لو لم تعاقره العقار
الشريف الرضي
أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُ
عُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُ
لحب إلي بالدهناء ملقى
الشريف الرضي
لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً
لِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي
تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى
تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
وقد تركت صوارمهم بحجر
الشريف الرضي
وَقَد تَرَكَت صَوارِمُهُم بِحِجرٍ
وَقائِعَ مِن دِماءِ بَني عِقالِ
لهان الغمد ما بقي الحسام
الشريف الرضي
لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُ
وَبَعضُ النَقصِ آوِنَةً تَمامُ
بغى الذلان غايتنا وأنى
الشريف الرضي
بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى
يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ
بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضي
بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ
عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
بعثت بها معرقة الهوادي
الشريف الرضي
بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي
وَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِ
أسيغ الغيظ من نوب الليالي
الشريف الرضي
أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي
وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ
أرى نفسي تتوق إلى النجوم
الشريف الرضي
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
متى أنا قائم أعلى مقام
الشريف الرضي
مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ
وَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ