الوافر
عرفت بجو عارمة المقاما
عامر بن الطفيل
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم
تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
ومهما أنس لا أنس التذاذي
ابن طباطبا العلوي
وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي
بِجَنات كَجَنات الخُلود
وأهلكني لكم في كل يوم
عامر بن الطفيل
وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ
تَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُ
وإنك لو رأيت أميم قومي
عامر بن الطفيل
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا
كأن عذيرهم بجنوب سلى
النابغة الجعدي
كَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى
نَعامُ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ
فما يعدمك لا يعدمك منه
النابغة الجعدي
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ
طَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
أضل الله سعي بني قريع
النابغة الجعدي
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
وَلَيسَ لِما أَضَلَّ اللَهُ هادِ
تركن بطالة وأخذن جذا
النابغة الجعدي
تَرَكنَ بَطالةً وأَخَذنَ جِذّاً
وَأَلقَينَ المَكاحِلَ لِلنَبيجِ
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي
ألا يا ضارباً العبادِ
قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
أعاذل إن يكن برادي رثا
أبو هفان المهزمي
أعاذل إن يكن براديَ رثّاً
فلا يعدمك بينهما كريم
أزال الله دولتهم سريعا
أبو هفان المهزمي
أزال اللَهُ دولتهم سريعاً
فقد ثقُلَت على عُنقِ الزمانِ