الوافر

زمان الهون جاء بكل فتك

حنا الأسعد
الوافر
زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ غزا شَرَف النفوس بملدِ بتكِ

تبدى في طرابلس سرور

حنا الأسعد
الوافر
تبدّى في طرابلس سرورٌ بحبرٍ قد أجاد به الزمانُ

وإخوان تخذتهم دروعا

حنا الأسعد
الوافر
وإخوان تخذتهمُ دروعاً إذ عجَّ الخَميسُ بكلّ وادِ

جلست بروضة صبحا أناجي

حنا الأسعد
الوافر
جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي هزاراً شاكياً ظبيا أبيّا

أبدر ذر في أفق الأعالي

حنا الأسعد
الوافر
أبدرٌ ذرَّ في أفق الأعالي فنوَّر سمك أسماك المعالي

لنا شمس الوزارة مذ تجلت

حنا الأسعد
الوافر
لنا شمس الوزارة مذ تجلَّت غدت أنوارها تبدي الهدايه

أجبت مبشري بقدوم نجل

حنا الأسعد
الوافر
أجبتُ مبشري بقدوم نجلٍ أمير بني العُلا نعمَ الجليلُ

ولما ذر بدر سما المعالي

حنا الأسعد
الوافر
ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ

صباح بالصبوح أدار فينا

حنا الأسعد
الوافر
صباحٌ بالصبوحِ أدار فينا نشيوات المسرَّة والتهاني

لفي العيد الكبير لك التهاني

حنا الأسعد
الوافر
لفي العيد الكبير لك التهاني ونلت من العلي كل الأماني

بهاء الملك من هذا البهاء

الشريف الرضي
الوافر
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ

أعرف الند أم عطر الورد

حنا الأسعد
الوافر
أعَرفُ النَدِّ أم عطر الوردِ فأحيي حين حيّي بالورودِ