الوافر

لمار انطيونيوس لما أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت تسامى صرحها بسما السحابِ

ومذ عبد الحميد الملك نادى

حنا الأسعد
الوافر
ومذ عبد الحميد المَلكُ نادى إلى واصه مشير الأفخمينِ

شكوت من الزمان إلى صديق

حنا الأسعد
الوافر
شكوتُ من الزمان إلى صديقٍ وما جوزيتُ في نوعٍ عجيبِ

بمدرسة العلوم نرى عجابا

حنا الأسعد
الوافر
بمدرسة العلوم نرى عجاباً بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ

إلى القديس يوسف مذ أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
إلى القديس يوسفَ مذ أشيدت وغرَّد فوق منبرها الخطيبُ

مساء قد غدا للطرف صبحا

حنا الأسعد
الوافر
مساءٌ قد غدا للطرف صبحاً بنور صحيفةٍ تبدي اللطائف

ومذ عمر الخطيب بنى علاها

حنا الأسعد
الوافر
ومذ عُمَرُ الخطيبِ بنى عُلاها فقالوا هل بها لَسِنٌ لبيبُ

أشاد جناديوس للعلم دارا

حنا الأسعد
الوافر
أشاد جناديوس للعلم داراً تقول الدهرَ حاتمُ قد بناها

لمحمود الخصال يحق حمد

حنا الأسعد
الوافر
لمحمود الخصال يحقُّ حمدٌ لأن الحمد حقٌّ للكمال

لفي ظل العزيز بني سبيلا

حنا الأسعد
الوافر
لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا

بأمر مشيرنا نصري بنوها

حنا الأسعد
الوافر
بأمر مشيرنا نصري بنوها وفي ظلّ العزيز لها ثبوت

لفي وادي العرايش قد أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
لفي وادي العرايش قد أُشيدت كنيستنا وتمَّت في سرورِ