الوافر
أيا آل السبيل ادعو بخير
حنا الأسعد
أيا آلَ السبيل ادعو بخيرٍ
إلى عبد المجيدِ مليكِ مجدِ
على الرحماء يهمى غيث رحم
حنا الأسعد
على الرُحماء يُهمى غيث رُحمٍ
من الرحمان ذي الفضل العَميمِ
مررت على المووة وهي تبكي
حنا الأسعد
مررت على المووة وهي تَبكي
كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ
زمان الهون جاء بكل فتك
حنا الأسعد
زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ
غزا شَرَف النفوس بملدِ بتكِ
تبدى في طرابلس سرور
حنا الأسعد
تبدّى في طرابلس سرورٌ
بحبرٍ قد أجاد به الزمانُ
وإخوان تخذتهم دروعا
حنا الأسعد
وإخوان تخذتهمُ دروعاً
إذ عجَّ الخَميسُ بكلّ وادِ
جلست بروضة صبحا أناجي
حنا الأسعد
جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي
هزاراً شاكياً ظبيا أبيّا
أبدر ذر في أفق الأعالي
حنا الأسعد
أبدرٌ ذرَّ في أفق الأعالي
فنوَّر سمك أسماك المعالي
لنا شمس الوزارة مذ تجلت
حنا الأسعد
لنا شمس الوزارة مذ تجلَّت
غدت أنوارها تبدي الهدايه
أجبت مبشري بقدوم نجل
حنا الأسعد
أجبتُ مبشري بقدوم نجلٍ
أمير بني العُلا نعمَ الجليلُ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد
ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي
وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
صباح بالصبوح أدار فينا
حنا الأسعد
صباحٌ بالصبوحِ أدار فينا
نشيوات المسرَّة والتهاني