الوافر

غدا في الجيرة الغادين لبي

الشريف الرضي
الوافر
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا

ومذ وثب البوار بفتك غدر

حنا الأسعد
الوافر
ومذ وثَبَ البوارُ بفتكِ غدرٍ على عيسى ومزّعَ منهُ صدرا

إلى كم لا تلين على العتاب

الشريف الرضي
الوافر
إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ

أيا بان اللوى هل بان بيني

حنا الأسعد
الوافر
أيا بان اللوى هل بان بيني وفي شرع الهوى هل جاز بيني

ومذ نظرت نواظرنا فتاها

حنا الأسعد
الوافر
وَمذ نظرت نواظرنا فتاها وسُرَّ القَلبُ في تيهٍ فتاها

بمدرسة العلوم المزدهيه

حنا الأسعد
الوافر
بمدرسة العلوم المزدهيَّه مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية

لزاكي من ذكا الأذهان فضل

حنا الأسعد
الوافر
لزاكي من ذكا الأذهان فضلٌ يَفوق على النُهى فهماً وعُرفا

علي مذ تناءى عن مراد

حنا الأسعد
الوافر
عليٌّ مذْ تناءى عنْ مُرادٍ فقلتُ: مُرادُ صبرَكَ والرَّشادَا

خليل جاء يسأل عن دلال

حنا الأسعد
الوافر
خليلٌ جاء يسأل عن دلالٍ فهل يلقى إلى بغضي دليلُ

وإذ من تومجان وآل كوسا

حنا الأسعد
الوافر
وإذْ من تومجانَ وآلِ كوسا وآلِ قراعلي سكنوا الرموسا

ثوى من آل كوسا وتومجان

حنا الأسعد
الوافر
ثوى من آلِ كوسا وتومجانِ وآلِ قراعلي في ذا فعاشا

لمدرسة المسيحيين نور

حنا الأسعد
الوافر
لمدرسة المسيحيين نورٌ ينير سما العقول العبقريَّة