الوافر
فديتك يا أتم الناس حسنا
الثعالبي
فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً
وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
يزيد بن الحكم
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى
وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
على عيني من النوم السلام
خالد الكاتب
على عَيني مِن النومِ السلامُ
كأنَّ مكانَهُ فيها حَرامُ
شهدت بأن وعد الله حق
عبد الله بن رواحة
شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ
وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا
لقد طرب المحب إلى الحبيب
الثعالبي
لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
كما طَرِبَ المريضُ إلى الطبيبِ
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الباعونية
الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال
الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ
وليل بته رهن اكتئاب
الثعالبي
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
أقاسي فيه أنواعُ العذابِ
ألفت الدمع أيتها الجفون
خالد الكاتب
ألفتِ الدمعَ أيتها الجفونُ
وسهدكِ التذكرُ والحنينُ
ومسترق القصائد والمضاهي
يزيد بن الحكم
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
سَواءٌ عِندَ عُلّامِ الرِجالِ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ
جليل دق عن صفة اللسان
خالد الكاتب
جليلٌ دق عن صفةِ اللسانِ
يمثلهُ التوهمُ للعيانِ
ولم ير كالمدائح فيه تسري
ابن مكنسة
ولم يُرَ كالمدائح فيه تَسْرِي
خفافاً تَحمِلُ المِنَنَ الثِّقَالاَ