الوافر
تحمل من حياتي في يديه
خالد الكاتب
تحمَّلَ مَن حَياتي في يَديهِ
فوا أسَفي ويا شَوقي إليهِ
سأنفد عبرة العينين فيكا
خالد الكاتب
سأنفدُ عبرةَ العينينِ فيكا
فأسعدُ في الهوى إلا عليكا
ثلاث قد منيت بها فأضحت
الثعالبي
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت
لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي
بجسمي لا بجسمك يا عليل
خالد الكاتب
بِجسمي لا بجِسمكَ يا عليلُ
ويكفيني من الألمِ القليلُ
أيا من باسمه حسن المقال
خالد الكاتب
أيا من باسمهِ حسنَ المقالُ
ومن بجمالهِ تاهَ الجمالُ
عليل ليس يشبهه عليل
خالد الكاتب
عليلٌ ليس يشبهُهُ عليلُ
فكم أشكو إليكَ وكم أقولُ
ويصبر عنك من ملك الفؤادا
خالد الكاتب
ويصبر عنك من ملك الفؤادا
لئن رزق السلو كما أرادا
أيا من ليس يفهمه العذول
خالد الكاتب
أيا مَن ليسَ يفهمُهُ العذولُ
فيعذرَني ويَعلمَ ما أقولُ
لك الدنيا وما فيها بلاد
الثعالبي
لك الدنيا وما فيها بلاد
تلاحظها بعينيك احتقارا
لنا شيخ بفقحته يواسي
الثعالبي
لنا شيخ بفقحته يواسي
ويحلق شاربيه بالمواسي
ألم تعجب لمكتئب حزين
ابن الزيات
أَلَم تَعجَب لِمُكتَئِبٍ حَزينٍ
حَليفَ صَبابَةٍ وَخَدَّينِ صَبرِ
ألا لله ما جنت الخطوب
ابن الزيات
أَلا لِلَّهِ ما جَنتِ الخُطوبُ
تُخُرمَ مِن أَحبَتنا حَبيبُ