الوافر

تذكر بعدما شطت نجودا

عبد الله بن رواحة
الوافر
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا

كذبت لقد أقمت بها ذليلا

عبد الله بن رواحة
الوافر
كَذَبتَ لَقَد أَقَمتَ بِها ذَليلاً تُقيمُ عَلى الهَوانِ بِها وَتَسري

بكت عيني وحق لها بكاها

عبد الله بن رواحة
الوافر
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاها وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ

عدمت بنيتي إن لم تروها

عبد الله بن رواحة
الوافر
عَدِمتُ بُنَيَّتي إِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ

فديتك يا أتم الناس حسنا

الثعالبي
الوافر
فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا

ألا لا مرحبا بفراق ليلى

يزيد بن الحكم
الوافر
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا

على عيني من النوم السلام

خالد الكاتب
الوافر
على عَيني مِن النومِ السلامُ كأنَّ مكانَهُ فيها حَرامُ

شهدت بأن وعد الله حق

عبد الله بن رواحة
الوافر
شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا

لقد طرب المحب إلى الحبيب

الثعالبي
الوافر
لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ كما طَرِبَ المريضُ إلى الطبيبِ

الصلاة عليك يا شمس الكمال

الباعونية
الوافر
الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ

وليل بته رهن اكتئاب

الثعالبي
الوافر
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ أقاسي فيه أنواعُ العذابِ

من يك سائلا عني فإني

يزيد بن الحكم
الوافر
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي أَنا اِبنُ الصِّيدِ مَن سَلَفَيْ ثَقيفِ