الوافر

هذا الغميم فناد في صحرائه

ابن المقرب العيوني
الوافر
هذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ وقفِ الرِكابَ هنيئةً بفنائهِ

أتيناكم على خيل عتاق

الزبير بن العوام
الوافر
أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق

أيا بطليوس يا كلباً لعيناً

الزبير بن العوام
الوافر
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً ويا نسل الطغاة الأرذلينا

مقامك يا ابن حيدرة مقام

إبراهيم أطيمش
الوافر
مقامك يا ابن حيدرة مقام به الأملاك تنزل ثم تصعد

كأن الموت صادف منك غنما

ابن وهيب الحميري
الوافر
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً او استشفَى بموتِكَ من سَقَامِ

ألا أبلغ جماعة أهل مرو

الكميت بن زيد
الوافر
ألا أبلغ جماعة أهل مرو على ما كان من ناءٍ وبُعدِ

صدودك والهوى هتكا استتاري

ابن وهيب الحميري
الوافر
صدودك والهوى هتكا استتاري وساعدني البكاءُ على اشتهاري

واعجب ما رأينا أو سمعنا

أبو سعد المخزومي
الوافر
واعجبُ ما رأينا أو سمعنا هجاءٌ قاله حي لميت

نقضنا للحطيئة ألف بيت

أبو سعد المخزومي
الوافر
نقضنا للحطيئة ألف بيت كذاك الحي يغلب الف ميت

فإن يك سر قلبك اعجميا

أبو سعد المخزومي
الوافر
فإن يك سر قلبك اعجمياً فإن الدمع نمام فصيح

تبين ايها الناعي المشيد

أبو سعد المخزومي
الوافر
تبين ايها الناعي المشيد أحقاً أنه أودى يزيد

إليك خليفة الرحمن طارت

أبو سعد المخزومي
الوافر
إليك خليفة الرحمن طارت ولم أر قبلها خفا يطير