الوافر
وأهيف زانه شكل وقد
الحسن بن أحمد المسفيوي
وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّ
فؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِ
قل للغمام تبارى فيض راحته
ابن مكنسة
قل للغمام تُبَارى فَيْضَ راحتِهِ
وأنت في كلِّ وقتٍ غيرُ منهمرِ
وافاك فتح واضح الإقبال
الحسن بن أحمد المسفيوي
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ
أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
هم خبث الحديد وأنت مما
ابن مكنسة
همُ خَبَثُ الحديد وأَنْتَ مما
يُصَفَّى جوهرُ السيفِ اليماني
هلال خر من أوج لترب
الحسن بن أحمد المسفيوي
هِلال خَرَّ من أوجٍ لتُربِ
فَأُغمِدَ فيهِ إِغمادَ النُصولِ
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ
وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
فكم علقت من أمل بدرج
الحسن بن أحمد المسفيوي
فَكَم عَلَّقتُ مِن أَمَلٍ بِدُرجِ
تَخُطُّ بِهِ سَواداً في بَياضِ
مدى صبري وإن وصلوا قصير
ابن مكنسة
مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ
وَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ
ومتصل المحاسن بالفتون
خالد الكاتب
ومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِ
أقامَت فيهِ لذاتُ العيونِ
أجاد القطر من غاد وسار
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِ
عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ
أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ
أيا قلب العلي الخلاق رحماً
حنا الأسعد
أيا قلبَ العليِ الخلّاقِ رُحماً
لجمعِ المؤمنين وكنْ غفورا