العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الكامل
لحب إلي بالدهناء ملقى
الشريف الرضيلَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً
لِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ
مُناخُ مُطَلَّحينَ تَقاذَفَتهُم
غَريبُ الحاجِ وَالهِمَمِ العَوالي
أَراحوا فَوقَ أَعضادِ المَطايا
قَدِ اِفتَرَشوا زَرابِيَّ الرِمالِ
فَبَينَ مُمَضمَصٍ بِالنَومِ ذَوقاً
وَبَينَ مُقَيَّدٍ بِعُرى الكَلالِ
إِلى أَن رَوَّعَ الظَلماءَ فَتقٌ
أَغَرُّ كَجَلحَةِ الرَجُلِ البَجالِ
فَقاموا يَرتَقونَ عَلى ذُراها
سَلاليمَ المَعالِقِ وَالجِبالِ
وَأَرَّقَني دُعاءُ الوُرقِ فيها
عَلى جُرحٍ قَريبِ الاِندِمالِ
تُذَكِّرُني بِسالِفَةِ اللَيالي
وَسالِفَةِ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُساعِفاتٌ
جُمِعنَ لَنا وَأَيّامَ الوِصالِ
كَأَنفاسِ الشَمولِ كَرَعتُ فيها
عَلى ظَمَإٍ وَأَنفاسِ الشَمالِ
أَقولُ لَها وَقَد رَنَّت مِراحاً
لَبالُكَ يا حَمامَةُ غَيرُ بالي
تَباعَدَ بَينَنا مَن قيلَ شاكٍ
تَعَلَّقَ بِالغَرامِ وَقيلَ سالي
تَريعُ إِلى دَرادِقَ عاطِلاتٍ
وَهُنَّ بُعَيدَ آوِنَةٍ حَوالي
لَها صِنعٌ يَطولُ عَلى طُلاها
قَلائِدُ لا تُفَصَّلُ بِاللَآلي
عَوارٍ لا تَزالُ الدَهرَ حَتّى
تُجَلِّلَها بِرَيطٍ غَيرِ بالي
وَكُلِّ أُزَيرَقٍ قَصُرَت خُطاهُ
كَشَيخِ الحَيِّ طَأطَأَ لِلعَوالي
مِراحُكَ قَبلَ طارِقَةِ المَنايا
وَقَبلَ مَرَدِّ عادِيَةِ اللَيالي
قصائد مختارة
إلام يواخي الشوق والرفق واجب
صالح مجدي بك إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُ فُؤادٌ بِما لاقى مِنَ الصَدِّ واجبُ
قف بالركائب أو سقها بترتيب
الشاب الظريف قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ عَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا
ليلى الأخليلية فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً وفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ
قتلي بناظر طرفه الوسنان
شهاب الدين التلعفري قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِ وَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
سلوا الدرجات
محمود غنيم سلوا الدَّرجاتِ عن سرِّ الوُقوفِ: أعَاقَ صدورَها نحسُ الخفيف؟
كم قلت إذ عاينته لمتيم
عبد المحسن الصوري كم قلتُ إذ عاينته لمتيّمٍ في حُبِّه صَبّ الفُؤادِ شجيّهِ