العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل
أفتى العوارف والعواطف حاضرا
أحمد محرمأَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراً
وَفَتى العَزائِمِ وَالعَظائِمِ غائِبا
أَرضَيتَ قَومَكَ وَالهِلالَ وَدَولَةً
عَزَّت بِهِمَّتِكَ الكَبيرَةِ جانِبا
فَكَأَنَّما كُنتَ الخَميسَ عَرَمرَماً
وَكَأَنَّما كانت قَناً وَقَواضِبا
عَظَّمتَ حُرمَتَها وَصُنتَ ذِمامَها
وَقَضَيتَ مِن تِلكَ الحُقوقِ الواجِبا
وَدَّعتَنا وَمَضيتَ لا مُتَمَهِّلاً
تَلقى شَدائِدَ جَمَّةً وَمَصاعِبا
وَأَقَمتَ مُغتَرِباً وَما اِغتَرَبَ اِمرُؤٌ
يَنأى فَيَتَّخِذ العَزائِمَ صاحِبا
تَأسو جِراحَ الباسِلينَ مُسالِماً
وَكَأَنَّما تَغشى الجِلادَ مُحارِبا
وَكَأَنَّما جِئنا نُعَظِّمُ غازِياً
مَلَأَ المَسالِكَ وَالدُروبَ كَتائِبا
هَزَّ المَنيعَ مِنَ الحُصونِ فَهَدَّهُ
وَمَضى البَلاءُ بِهِ فَبَزَّ الغالبا
لَيسَ الثَناءُ لِخامِلٍ أَو جاهِلٍ
يُمسي عَلى جِدِّ الحَوادِثِ لاعِبا
قصائد مختارة
قراءة لعوامل التعرية
صالح بن سعيد الزهراني كم ندّعي عشق الحروف ونكتب ونقول : إنَّا في غرامك نتعب
سرى البرق من مثواك والليل مسود
ابن الزقاق سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
سؤال
حسن شهاب الدين ظلانِ في المرآةِ.. أيُّهما أنا
يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط
ابن طفيل يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط هلا بكيت فراق الروح للبدن
إني مدحت أكابرا وأسابرا
بطرس كرامة إني مدحت أكابرا وأسابرا شهبا تفوق على الاكاسرة الأول
من يطفىء الجراح غيرها
معز بخيت و نظرت حولك فى غياب الريح أنتظر الضحى...