الوافر

لقد أسمعت لو ناديت حياً

دريد بن الصمة
الوافر
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي

ألا سائل هوازن هل أتاها

دريد بن الصمة
الوافر
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي

لقد أغنيتني في كل حال

أبو الحسين الجزار
الوافر
لقد أغنيتني في كلِّ حالِ بما أوليتَ من جاه ومالِ

ألا أبلغ فلان الدين عتبي

أبو حيان الأندلسي
الوافر
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ

تجلد للعداة الشامتينا

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
تجلد للعداة الشامتينا ولا تُرَ للحوادث مستكينا

أهزك والكريم له اهتزاز

أبو حيان الأندلسي
الوافر
أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُ وَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُ

وما علم الكرام بجوع كلبٍ

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
وما علم الكرام بجوع كلبٍ عوى والكلب عادته العواء

سمين البغل من مال اليتامى

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
سمين البغل من مال اليتامى رخي البال مهزول الصديق

أرى زمنا ثعالبه قيام

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
أرى زمناً ثعالبه قيام على الأشراف تخطر كالأسود

خليلي اغتممت فعللاني

ابن طباطبا العلوي
الوافر
خَليليَّ اِغتَممت فَعللاني بِصَوت مُطرب حَسَنٍ وَجيز

وفينا عاملا عدل وجور

ابن طباطبا العلوي
الوافر
وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض

عساها تنجلى وخلاك ذم

صردر
الوافر
عساها تنجلى وخلاك ذمٌّ وماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ