الوافر

هيتا

زياد السعودي
الوافر
غَزاكَ الشَّيْبُ مِنْ لَوٍّ ولَيْتا وما قالَتْ لَكَ الأيَّامُ هَيْتَا

جرحك في كفك

زياد السعودي
الوافر
أقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُ وفِعالُنا مَهْزولةٌ عَجْفاءُ

لسعد قدومكم هبّ النسيم

علي بن محمد الشحي
الوافر
لسعد قدومكم هبّ النسيم وزان الجوّ حسناً يا نديم

هوي السيد من شؤبوب غيث

النابغة الجعدي
الوافر
هَوِيّ السِّيدِ مِن شُؤبُوبِ غَيثٍ لِكُلِّ قَصِيمةٍ سَبطٍ غَضاها

كأن حجاج مقلتها قليب

النابغة الجعدي
الوافر
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ مِنَ السَقبَينِ يُخلِفُ مُستَقاها

فمن يك سائلا عني فإني

النابغة الجعدي
الوافر
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ

أرار الله مخك في السلامى

النابغة الجعدي
الوافر
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا

ومن أيامنا يوم عجيب

النابغة الجعدي
الوافر
وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ شَهِدناه بِأَقرِيَةِ الرِداعِ

تفوز بنا المنون وتستبد

الشريف الرضي
الوافر
تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ وَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ

ألا من يمطر السنة الجمادا

الشريف الرضي
الوافر
أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا

لمن دمن بذي سلم وضال

الشريف الرضي
الوافر
لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي

أتوا بمخالب الآساد سلت

الشريف الرضي
الوافر
أَتوا بِمَخالِبِ الآسادِ سُلَّت بَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِ