الوافر

أظنك تبتغى حلب الثغور

صردر
الوافر
أظنُّك تبتغى حلَبَ الثغورِ ولو عُوِّضْتَ بالماء النميرِ

عيوب لابن مالك قد كفتنى

صردر
الوافر
عيوبٌ لابن مالكَ قد كفَتنى عَناءَ الذمِّ فيه والأهاجى

ألا من مبلغ عني زيادا

عامر بن الطفيل
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ

ألا أبلغ عويمر عن زياد

عامر بن الطفيل
الوافر
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ

وهل داع فيسمع عبد عمرو

عامر بن الطفيل
الوافر
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ

ألا طرقتك من خبت كنود

عامر بن الطفيل
الوافر
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ

سمونا بالجياد لحي ورد

عامر بن الطفيل
الوافر
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا

ألا من مبلغ أسماء عني

عامر بن الطفيل
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي وَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِ

وبالفيفا من اليمن استثارت

عامر بن الطفيل
الوافر
وَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا

صبحنا الحي من عبس صبوحا

عامر بن الطفيل
الوافر
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ

عرفت بجو عارمة المقاما

عامر بن الطفيل
الوافر
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما

متى أبصرت شمسا تحت غيم

ابن طباطبا العلوي
الوافر
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود