الوافر

فإنا بين غول أن تضلوا

دريد بن الصمة
الوافر
فَإِنّا بَينَ غَولٍ أَن تَضِلّوا فَحائِلِ سوقَتَينِ إِلى نِساحِ

أعاذل إنما أفنى شبابي

دريد بن الصمة
الوافر
أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي

ألا بكرت تلوم بغير قدر

دريد بن الصمة
الوافر
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري

أعبد الله إن سبتك عرسي

دريد بن الصمة
الوافر
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ

طلبنا بالرضاب بني زهير

خالد بن الوليد
الوافر
طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال

غشيت برابغ طللاً محيلا

دريد بن الصمة
الوافر
غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا أَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا

ولا تخفى الضغينة حيث كانت

دريد بن الصمة
الوافر
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ

متى ما تدع قومك أدع قومي

دريد بن الصمة
الوافر
مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ

متى كان الملوك لكم قطينا

دريد بن الصمة
الوافر
مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي

وزير ما تقلد قط وزرا

أبو الحسين الجزار
الوافر
وزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراً ولا داناهُ في مثوىً أثامُ

لقد أسمعت لو ناديت حياً

دريد بن الصمة
الوافر
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي

ألا سائل هوازن هل أتاها

دريد بن الصمة
الوافر
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي