العودة للتصفح الخفيف السريع السريع الكامل
أتعلم أي بارقة تشيم
أبو حيان الأندلسيأَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ
وَهَذا هَبَّ يَذكُرُ مَن يَهيمُ
تَأَلَّقَ مِن سَنا ثَغرٍ لِسَلمى
فَنارَ بِهِ المَفاوِزُ وَالتُخومُ
وَأَكسَبَهُ شَذا مِسكٍ شَذاها
فَها هُوَ ذا لَنا مِنهُ شَميمُ
وَوافى مِن دِيارِهِمُ عَليلا
فَكُلٌّ مِن تنشقِهِ سَقيمُ
أُناسٌ آثَروا سُكنى البَوادي
وَمُنتَجعاً إِذا اِنهَلَّ الغُيُومُ
هُم الحيُّ اللُقاحُ فَلَم يَدينُوا
لِملكٍ إِذ بَلاؤُهُمُ عَظيمُ
يَجُرّونَ العَوالي للمَعالي
وَيُجرون المَذاكي لا تخِيمُ
إِذا حادوا لحربٍ أَرَّثوها
وَإِن جادوا بِفَضلٍ لَم يُليموا
وَإِن حلُّوا بِأَرضٍ أَرَّجُوها
فَتعبِقُ من أَريجهِم الرُسُومُ
وَفي أَحداجِهِم قَمرٌ تَبدّى
فَقَد خَفِيت لِمطلعِهِ النُجومُ
أَضاءَت مِن سَناه لَنا الموامي
وَنارَ بِهِ لَنا اللَيلُ البَهيمُ
تعلَّقَهُ فُؤادي مِن حَديثٍ
فصارَ لَهُ بِهِ وَجدٌ قَديمُ
وَناجاهُ ليَسمَحَ بالتفاتٍ
فَلَم يلفِت إِليه وَهوَ ريمُ
وَرامَ القُربَ مِن ناءٍ بَعيدٍ
فَعزَّ لَهُ الوصولُ لما يَرومُ
وَمَن يَعلَق لَهُ قلبٌ بِرِيمٍ
نَفورٍ فَهوَ فَي حزنٍ مُقيمُ
قصائد مختارة
طاوعني قلبي في النسيان
فاروق جويدة عادت أيامك في خجل تتسلل في الليل وتبكي خلف الجدران
هل جسوم يوم النوى ودعوها
ابن خاتمة الأندلسي هَلْ جُسومٌ يومَ النَّوى ودَّعوها باقِياتٌ لِسُوءِ ما أوْدَعُوها
للحب في قلبي أشجار
العباس بن الأحنف للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ
موت النص
مصطفى خضر كلُّ هذا النصِ وجهٌ أم قناعٌ؟ واحتفال الجمعِ فيه مرضٌ أم لعبةٌ
استبعد العهد القريب لها
كشاجم اسْتَبْعِدُ العَهْدَ القَرِيْبَ لَهَا دَارِي اليَسِيْر تُنِيْلُهُ جَلَلاَ
حي التي أقصى فؤادك حلت
وضاح اليمن حَيِّ الَّتي أَقصَى فُؤَادِك حَلَّتِ عَلِمَت بأَنَّكَ عَاشِقٌ فَأَدلَّتِ