العودة للتصفح البسيط الكامل الهزج المنسرح
جرحك في كفك
زياد السعوديأقْوالُنا دَجَلٌ عَلاهُ رِياءُ
وفِعالُنا مَهْزولةٌ عَجْفاءُ
آمالُنا صَالَت بِها خيْباتُنا
أحْلامُنا جَالَتْ بها النكباءُ
مُلئَ الفضاءُ بسَفْسَطاتِ كَلامِنا
وَتَحَكَّمَتْ في أمْرِنا الأهْواءُ
كُنّا وَكَمْ قُلْناكِ يا كُنَا وَلَمْ
نَكُنِ الّذينَ تُقِلِّهُمْ عَلْياءُ
يا حَادِيَ الأحْلامِ غادِرْ خِدْرَنا
إنّا أسًى ضاقَتْ بِهِ الدَّهْناءُ
الحَقُّ جَفَّ وهُدّلَتْ أغْصانُهُ
ثوْبُ الفضيلة قدَّهُ الإزْراءُ
قَلْبُ العُروبَةِ غَابَ عَنْهُ خَفقُهُ
عَيْنِ العُروبَةِ صَابَها الإعْماءُ
مِلَلٌ وأطْيافٌ تَباطأ رَكْبُها
فَتَخاذَلَتْ وانْتابَها الإغْماءُ
لَهْفي عَلى أقْصًى يُهَوِّدُهُ العِدا
والقدْسُ جُرْحٌ مَا لَهُ تَأْساءُ
ليبيا كَبَتْ والنّيلُ يَبْكي حُرقَةً
وَتَخَضَّبَتْ مِنْ جُرْحِها الفَيْحاءُ
بَغْدادُ مَزَّقَها "عُلوجٌ" أسْلَفوا
وتَلَعْثَمَتْ في ضادِنا الصَّنْعاءُ
أمْشي عَلى حَدِّ العُروبَةِ واجِمًا
أنّى نَظَرْتُ فَنَكْسَةٌ وَبَلاءُ
قصائد مختارة
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته
ابن فكهة وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته لولا الثناء كأنه لم يولد
ألا يا حبذا والله
بشار بن برد ألا يا حَبَّذا وَاللَ هِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا
حدثني العارف قال
مالك الواسطي 1 يجلسُ عند الحكمة
لست من بابة الملوك أبا ال
ابن زيدون لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
تضاحك الشمس أنوار الرياض بها
برهان الدين القيراطي تضاحك الشمس أنوار الرياض بها كأنما نثرت فيها الدنانير