العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الوافر
لسعد قدومكم هبّ النسيم
علي بن محمد الشحيلسعد قدومكم هبّ النسيم
وزان الجوّ حسناً يا نديم
وعادت ما حلات الدهر خضراً
كأن الوقت عانقهُ النسيمُ
وكم رقصت جبال مرّ فيها
حليف الحود تيمور الكريمُ
كذا أسد الفيافي لو رأته
أتته خواضعاً ذلاً تهيمُ
وليس لمركز الأخيار نورٌ
إذا ما نوّر البدر السليمُ
وإن ذكر الأكابر في حماءٍ
لأنت المعدن الصافي المديمُ
علوت لمنصب حاز المثاني
وساداتٍ لها العهد القويمُ
سعيد الأصل بل وإمام فضلٍ
وبيت العزّ فيكم مستقيم
ذرات المجد بانيها سعيدٌ
وتركيُّ حماها المستديمُ
وفيصلنا الذي أحيا رسوماً
لماضيها وكان لها لزيم
فأنت البدر والصافي المكنّى
وليّ العهد والبرُّ العميمُ
لكم رتب المعالي كلّ وقت
بلا ثمن يجود بها العليمُ
قصائد مختارة
عندما نحن التقينا
حذيفة العرجي عندما نحنُ التقينا كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
بجناب مثلك تضرب الأمثال
الامير منجك باشا بِجَناب مِثلِكَ تُضرب الأَمثالُ وَالبَحرُ أَنتَ وَما سِواكَ الآلُ
كنا ملوك الناس قبل محمد
حسان بن ثابت كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ فَلَمّا أَتى الإِسلامُ كانَ لَنا الفَضلُ
أدركني أيها الظلوم القاسي
نظام الدين الأصفهاني أَدرِكنيَ أَيُّها الظَلومُ القاسي هَذا وَهَواكَ آخِرُ الأَنفاسِ
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
إلياس أبو شبكة ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا وَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرى
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيب بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى