العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل الطويل الخفيف الوافر
بغداد
أحلام الحسنبغدادُ يا درسَ البطولةِ للورى
يا روضةَ المسكِ العتيقِ وما برا
أنتِ الفؤادُ وللوِجودِ منارةٌ
حاشا صروحَكِ لا فنت بينَ الوَرَى
بغدادُ قومي صكّ عزّكِ وثّقي
ألشّامتونَ العاذلونَ لفي العرا
ألشّعرُ فيكِ فلا نهايةَ للمدى
والعشقُ فيكِ أسيرُهُ قيسًا يُرى
هذا شموخُكِ قد علا مُستصغِرًا
تلكَ الصّعاب بهمّةٍ مهما جرى
ذاكَ الفراتُ بمائِهِ لن تَشرَقي
مهما الزّمانُ بجَورِهِ قد دبّرا
خُططًا وزيفًا للمعالمِ كِذبةً
سدًّا هنا سدًّا هنالكَ كَبّرا
شدّي العزيمةَ بالإلٰهِ وعدلِهِ
فعصا الإلٰهِ شديدةٌ لمن افترى
هذا العراقُ فلن يبيعَ نخيلَهُ
نجمٌ فلا أفَلَ السّطُوعَ وأنوَرا
لم ينكسر أنفُ العراقِ وظهرُهُ
يُفني الدّهاءَ بلحظةٍ ما عمّرا
ما أسقطوا بغدادَ إنّما أسقطوا
تلكَ الضّمائرَ فوقَ أوحالِ الثّرى
ألخائنونَ فلا مكانَ لهم بهِ
كفكف نقودكَ لا عيونَ لها ترى
ما من أصيلٍ للمزادِ ضميرُهُ
أنا لا أُباعُ ولا ضميريَ يُشترى
قصائد مختارة
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عمارة اليمني لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها
لوعة
عمر أبو ريشة خطُ أختي لم أكن أجهله إن أختي دائماً تكتب لي
يهنئكم ملء العيون منامكم
حسن حسني الطويراني يُهنّئكمُ ملءَ العُيونِ منامُكم فإنّ عيوني خانهنّ منامي
قد أتتني تلك اليد البيضاء
عمارة اليمني قد أتتني تلك اليد البيضاء والأماني مصونة والرجاء
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع