الوافر
أخي والله قد ملئ الوطاب
حافظ ابراهيم
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ
وَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُ
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغي
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
بنى الباشا علي دار علم
الورغي
بَنَى الباشَا عَلِيٌّ دَارَ عِلمٍ
لِوَجهِ اللهِ يَسعَى في الثَّوابِ
وردت بطالع اليمن السعيد
الورغي
وَرَدْتَ بِطالِعِ اليُمنِ السَّعِيدِ
عَلَى حَرَمِ الوَليّ أبي سَعِيد
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ
ترحم إن وقفت هنا وسلم
الورغي
تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْ
وَعَايِنْ في التُّرابِ فَتىً مُكَرَّمْ
ومختصر الكلام فهمت منه
الورغي
ومختصرُ الكلام فهمت منه
قليلا والكثير من الاشاره
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغي
ومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية
قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ
أَتنذر كي تلاقينا النذورا
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا