الوافر
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية
قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ
أَتنذر كي تلاقينا النذورا
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
بلا ظل
محمد خضير
بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو
وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو
أبي في ذمّة الغياب
محمد خضير
سألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا:
مُحالٌ ما لمِنْ ذَهبوا إيابُ
أسرت مخلدا فعفوت عنه
صيفي الأسلت
أسرت مخلداً فعفوت عنه
وعند اللَه صالح ما أنيت
فمن ورث الغنى فليصطنعه
صيفي الأسلت
فمن ورِث الغنى فليصطنعه
صنيعته ويجهد كل جهدِ
سؤال الغيب.. من سيرة النبيّ محمد عليه السلام
محمد خضير
دَنا أجلي، فَأنكَرني عَذولُ
وجسْمِي باردٌ، قَلِقٌ، نَحيلُ
فلست لحاصن إن لم ترونا
صيفي الأسلت
فلست لحاصن إن لم ترونا
نجالدكم كأنا شرب خمر
أقيس إن هلكت وأنت حي
صيفي الأسلت
أقيسٌ إن هلكتُ وأنت حيٌّ
فلا تعدم مواصلة الفقير
ضُرَّة
محمد خضير
أدارَت ظهرَها للحُبِّ مَرَّهْ
فـ «طنَّشها» وحطَّمَ ألفَ جَرَّهْ