الوافر
ألا إن السباق سباق زهد
الحسين بن علي
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ
وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
الحسين بن علي
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو
وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ
ولم يمرر به يوم فظيع
الحسين بن علي
وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ
أَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ
أيا من ضاع فيه نفيس عمري
صفي الدين الحلي
أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري
وَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِ
فإن الله تواب رحيم
الحسين بن علي
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ
وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
يبدر ما أصاب ولا يبالي
الحسين بن علي
يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي
أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
ومولى قد لبست على هنات
رقيع الوالبي
ومَولىً قد لَبستُ على هَنَاتٍ
وإلفٍ بانَ مِني غيرَ قالي
ألم تلمم على الدمن البوالي
رقيع الوالبي
ألم تُلمِم على الدِّمن البوالي
ديار الحي في الحِجج الخوالي
أترضى يا كروب بأن تسمى
أحمد الكاشف
أترضى يا كروبُ بأن تسمَّى
عميد القوم في فن الدمارِ
فؤاد ما يقر من الوجيب
ابن سنان الخفاجي
فؤادٌ ما يَقِرُّ مِنَ الوَجيبِ
وَدَهرٌ لا يَجودُ عَلى لَبيبِ
لسيري في الفلا والليل داج
صفي الدين الحلي
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
أمير المؤمنين أراك إما
صفي الدين الحلي
أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا
ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي