الوافر

ألا بلغ هديت سماة قومي

صفي الدين الحلي
الوافر
أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَومي بِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِ

أجرد كي أجرد سيف مدحي

صفي الدين الحلي
الوافر
أُجَرَّدُ كَي أُجَرَّدَ سَيفَ مَدحي فَيَنبو عَن سِواكَ بِهِ لِساني

إذا عزت صفاتك أن تراما

ابن سنان الخفاجي
الوافر
إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما

بروحي جوذر في القلب كانس

صفي الدين الحلي
الوافر
بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس تَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِس

تكلم أيها البطل السعيد

أحمد الكاشف
الوافر
تكلم أيها البطل السعيدُ وفصِّل ما أردت وما تريدُ

سلام صاحب الوادي ومجد

أحمد الكاشف
الوافر
سلام صاحب الوادي ومجدُ لعيدك وهو ميثاق وعهدُ

ومجلس لذة أمسى دجاه

صفي الدين الحلي
الوافر
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُ يُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُ

وإبرق له نطق عجيب

صفي الدين الحلي
الوافر
وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ إِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُ

شججنا خشرما في الرأس عشرا

زيادة بن زيد العذري
الوافر
شَجَجنا خَشرَماً في الرَأسِ عَشرا وَوَقَّفنا هُدَيبَةَ إِذ هَجانا

أميم أميم قد أودى شبابي

ربيعة بن عبد الله
الوافر
أُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي

لئن لم يمض لي حد فكم قد

صفي الدين الحلي
الوافر
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ

أثرت بنا من الشوق القديم

حافظ ابراهيم
الوافر
أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ