العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح الكامل البسيط الطويل
أميم أميم قد أودى شبابي
ربيعة بن عبد اللهأُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي
وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي
أَرانِي قَدْ نَحَلْتُ وَصِرْتُ حِلْساً
لِقَعْرِ الْبَيْتِ مُفْتَقِرَ الشَّبابِ
وَقَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ وُلِدْتُ فِيهِمْ
وَقَدْ رُحِلَتْ لِشُقَّتِهِمْ رِكابِي
وَسَلْهَبَةٍ وَهَبْتُ لِغَيْرِ صِهْرٍ
فَلَمْ أَبْكُرْ أُمَيْمُ عَلَى الثَّوابِ
قصائد مختارة
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها