الوافر

أمانا أستطيع به بيانا

أحمد الكاشف
الوافر
أماناً أستطيع به بيانا فقد بهرت مهابتك الجنانا

كذا فلينصر الدين الإمام

أحمد الكاشف
الوافر
كذا فلينصر الدينَ الإمامُ ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ

أراك وعدتني فظننت أني

أحمد الكاشف
الوافر
أراك وعدتني فظننت أني بما أسعى إليه منك ظافرْ

إذا باسمي دعيت حننت شوقا

ابن سكرة
الوافر
إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً وذكرني به الداعي حبيبي

أشبهه وحاشية لديه

ابن سكرة
الوافر
أشبهه وحاشية لديه ثقالاً كلهم رخمٌ وبومٌ

يطيل المكث في الإصطبل حتى

ابن سكرة
الوافر
يطيل المكث في الإصطبل حتى يرى أير الحمار إذا اسبطرا

لنا شيخ يصلي من قعود

ابن سكرة
الوافر
لنا شيخ يصلي من قعودٍ وينكح حين ينكح من قيامِ

فقال المجتبى آخيل مهلا

سليمان البستاني
الوافر
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاً أَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ

فصاح يجيب يا آخيل يا من

سليمان البستاني
الوافر
فصاحَ يُجِيب يا آخِيلُ يا مَن حكى الأربابَ دَع هذي المَسالِك

فقال أخيل يشزره غضوبا

سليمان البستاني
الوافر
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ

فقال إذا وقد رمت انهزاما

سليمان البستاني
الوافر
فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماً ففِرَّ فَلَستُ مُلتَمِساً بَقاكا

أرى حللا وديباجا حسانا

ابن سكرة
الوافر
أرى حللاً وديباجاً حساناً فألحظها بطرفِ المستريبِ