العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الطويل الخفيف
أبي في ذمّة الغياب
محمد خضيرسألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا:
مُحالٌ ما لمِنْ ذَهبوا إيابُ
كمَا نَبْلٍ رمَتْها القوسُ غَدْرًا
فما آبتْ، وما فاءَ المصابُ!
نُعاقرُ في رِوَىً كأسَ المنايا
ويقتلُنا على ظمأٍ سَرابُ
أبي في قبضة الدنيا تداعى
نَحيلَ الجسمِ تُثقِلهُ الثِّيابُ
وجاؤوا يَحْمِلونَ النَّعشَ فَرْدًا
تُشيِّعـهُ المـآذنُ والقِبـابُ
توارَى في الثَّرى وأدارَ ظَهْرًا
إلى دُنيا بها القُرْبُ اغترابُ
مَضى، لا شيءَ في يُسراهُ يُرجى
وفي يمناهُ يبتسمُ الكتابُ
وقفتُ بقبرهِ أنْعي وأبكي
على وجهٍ تغمَّدهُ الترابُ
ولولا أنَّ دمْعًا فاضَ منِّي
لصاحَ القبرُ: أمْطَرني السَّحابُ
فَقلتُ: الآنَ تعذِرُني وننْسى
بأنَّ الموتَ يكملهُ الغيابُ
قصائد مختارة
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
لقد أرسلت ليلى رسولا بأن أقم
العرجي لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ وَلا تَقرَبَنّا فَالتَجَنُّبُ أَمثَلُ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا