العودة للتصفح الرجز الوافر مجزوء الكامل الوافر
ليلى
محمد خضيرهوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
أَتتْني تَسْألُ التوَّاقَ صَبْرًا
على جَسَدٍ، بهِ العُشّاقُ قتْلى
وراحَت تخلَعُ الأشْواقَ، نَشْوَى
رَشُوفٌ، رَخْصَةُ الخدَّيْنِ، خَجْلى
قَوامُ الكَأسِ إنْ دارت علينا
وسَاقيها الرُّخامُ إذا أهَلَّاْ
كأنَّ الماءَ بُرْدَتُها، ويَجْريْ
على نهدين في عَطَشٍ أَطَـلَّاْ
طوَتْني تحْتَها، ما عُدْتُّ أَدْري
أَخمرٌ باغَتَ الشَّفَتينِ، أمْ لا؟
لَثِمْتُ وما اكتفيْتُ وصرْتُ أَدْري
بأنَّا... طِفْلَـةٌ تجْتـاحُ طِفْلا
علَوْتُ الخيْلَ، لمْ أُمْسِكْ يَميني
إذا أَعْلُو، يكونُ الجُودُ بُخْلا
وكنْتُ إذا غَرسْتُ الغُصْنَ رَطْبًا
نَما في لَذَّةٍ، وَرَوتْهُ دَلَّا
كما بِكْرٍ تَـرُدُّ الخوْفَ، آهتْ
وألقَتْ في قَرارِ البئْرِ حَبْلا
صَبا شَوْقًا، كَسيْفٍ زارَ غِمْدًا
ترَدَّدَ في الدُّخولِ، فَزادَ وَصْلا
بكَى فوْقَ اللّمَى لمّا ارتوينا
فما وَرَدَ العِطاشُ كحَوْضِ ليلى
قصائد مختارة
هاتيك يا صاح ربا لعلع
أبو المحاسن الشواء هاتيك يا صاح ربا لعلع ناشدتك الله فعرج معي
بسم اللَه مولانا ابتدينا
أبو بكر العيدروس بسم اللَه مولانا ابتدينا ونحمده على نعماه فينا
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
لكل فتى من الدنيا كمال
مصطفى صادق الرافعي لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ فما نقصَ الورى إلا الفعالُ
مشاوير
محمد حسن فقي أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!