الوافر
ألا من مبلغ حسان عني
صيفي الأسلت
ألا من مبلغٌ حسان عني
أطبٌّ كان داؤك أم جنونُ
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
صيفي الأسلت
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
حمى الأعداء واللَه المعين
غراس كالفتائن مغرضات
صيفي الأسلت
غراس كالفتائن مغرضاتٌ
على آبارها أبداً عُطون
إذا ما جاء يومك يا ابن عوف
عويف القوافي
إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ
فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
ماء
محمد خضير
أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ
وَما أَدْري إذا ما كُنْتَ تَدْريْ!
أصب على بجيلة من شقاها
عويف القوافي
أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها
هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ
الشاهد.. إلى ناجي العلي
محمد خضير
كرُمْحٍ يصْلُبُ التاريخَ جَهْرا
على ورَقٍ إذا ما صارَ سِرّا
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي
وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
هو ابن منضجات كن قدما
عويف القوافي
هُوَ اِبنُ مُنضجاتٍ كُنَّ قِدماً
يَزِدنَ عَلى العَديدِ قِرابَ شَهرِ
خلود
محمد خضير
سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا
بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ
النُكران.. أو ما قاله البحرُ
محمد خضير
يقولُ البحْرُ للبحّارِ: خُذنيْ
سَئمتُ العيْشَ في مَدٍّ وجَزْرِ
فسائل جحجبي وبني عدي
عويف القوافي
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّ
وَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزاما