العودة للتصفح الكامل السريع البسيط مجزوء الخفيف البسيط
الشاهد.. إلى ناجي العلي
محمد خضيركرُمْحٍ يصْلُبُ التاريخَ جَهْرا
على ورَقٍ إذا ما صارَ سِرّا
ويرسِمُ بالسّوادِ هُمومَ وجهٍ
تجعَّدَ في شُقوقِ العُمْرِ عُمْرا
فَيا وجْهًا قرأتُ الصبرَ فيهِ
وفي قَسَماتهِ أبصرتُ قهْرا
تجلّى فيكَ هذا الجُرْحُ حتّى
تَرشَّفَ منكَ طعْمَ الحلْوِ مُرَّا
فللفُقَراءِ فـي رسْمِ الحَكـايـا
بيوتُ الحبرِ، ويكَ الحبرُ سِتْرا
تنامُ الحربُ... والقتلى نيامُ
ويبقى الرسْمُ للأيّام ذكْرى
قصائد مختارة
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائي لِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
ما اقبح التزهيد من واعظ
سلم الخاسر ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ يُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ
لا يغضبن لعمرو من له خطر
ابن الرومي لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ فليس يرضى بضيمي من له خَطَرُ
وثقيل إذا بدا
بهاء الدين زهير وَثَقيلٍ إِذا بَدا أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
محيي الدين بن عربي قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله
الإعترافات
عمر الفرّا إسمحى لِي ... أعترفلِكْ ولوها مَرَّه ..