الوافر

تعالج بالتطبب كل داء

الحسين بن علي
الوافر
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ

عليك بظلف نفسك عن هواها

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ

وإن صافيت أو خاللت خلا

الحسين بن علي
الوافر
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً فَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخي

أخي قد طال لبثك في الفساد

الحسين بن علي
الوافر
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ

ودنياك التي غرتك منها

الحسين بن علي
الوافر
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ

بعادي كان عذري حين أشكو

أحمد الكاشف
الوافر
بعادي كان عذري حين أشكو فلا تدري وقد أصبحت تدري

هل الدنيا وما فيها جميعا

الحسين بن علي
الوافر
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ

عظيم هوله والناس فيه

الحسين بن علي
الوافر
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ

عليك من الأمور بما يؤدي

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي إِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ

وأصل الحزم أن تضحي

الحسين بن علي
الوافر
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ

كفى بالمرء عارا أن تراه

الحسين بن علي
الوافر
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ

أأقصد بالملامة قصد غيري

الحسين بن علي
الوافر
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ