الوافر
وساق من بني الأتراك طفل
صفي الدين الحلي
وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ
أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ
تغان بالحشيش عن الرحيق
صفي الدين الحلي
تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِ
وَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِ
حوت ضدين إذ ضربت وغنت
صفي الدين الحلي
حَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت
فَقَد ساءَت وَسُرَّت مَن رَآها
ومستحلى المراشف سكري
صفي الدين الحلي
وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ
أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ
إذا استبقيت في الدنيا حبيبا
أحمد الكاشف
إذا استبقيت في الدنيا حبيباً
فخير أحبتي فلاح مصرا
محرم لمتني بلسان ود
أحمد الكاشف
محرم لمتني بلسان ودٍّ
وشددت النكير وما جنيتُ
تبارك ذو العلا والكبرياء
الحسين بن علي
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ
تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
فزعت من اختلاف القوم حينا
أحمد الكاشف
فزعت من اختلاف القوم حيناً
أناديهم فلا أجد الجوابا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً
تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
يحول عن قريب من قصور
الحسين بن علي
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ
مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ
فعقبى كل شيء نحن فيه
الحسين بن علي
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ
مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ
لمن يا أيها المغرور تحوي
الحسين بن علي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي
مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ