العودة للتصفح الخفيف الرجز الخفيف الوافر الرجز البسيط
فعقبى كل شيء نحن فيه
الحسين بن عليفَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ
مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ
وَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ
يُوَزَّعُ في البَنينِ وَفي البَناتِ
وَفيمَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفلسٍ
وَقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ
وَتَنسانا الأَحِبَّةُ بَعدَ عَشرٍ
وَقَد صِرنا عِظاماً بالِياتِ
كَأَنّا لَم نُعاشِرهُم بِوُدٍّ
وَلَم يَكُ فيهِمُ خِلٌّ مُؤاتِ
قصائد مختارة
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
السري الرفاء عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ
يا أديباً يبدي من الأدب الغض
ابن النقيب يا أديباً يبدي من الأدب الغض ضِ رياضاً موشيّة الديباج
وناظرة إلي من النقاب
ابو نواس وناظرةٍ إليّ من النقاب تلاحظُني بلحظٍ مستراب
إن الكلابي اللئيم الاثرما
أبو نخيلة إن الكلابي اللئيم الاثرما أعطى على المدحة نابا عِرزما
يا صاحب الأذن إن الأذن ناداكا
محيي الدين بن عربي يا صاحبَ الأذن إنّ الأذن ناداكا دَع الخطاب إذا الرحمنُ ناجاكا