العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الطويل
فزعت من اختلاف القوم حينا
أحمد الكاشففزعت من اختلاف القوم حيناً
أناديهم فلا أجد الجوابا
وكم ساويت بنيهمُ بنصحي
فلا الراضين هزّ ولا الغضابا
وما من شيعة لاقيت عتبي
ولكني صدقتهم العتابا
وموتي دونهم في الحرب خير
لمصر ولي من الموت اكتئابا
وقد جمعتهمُ بعد افتراق
محبة مصر فاقتبلوا صِحابا
وضم المجلسين لكل نجوى
شيوخ الشعب صفاً والشبابا
وأصبح عون من ولاه منهم
مقاليد الحكومة من أنابا
وجاءوا بالكتاب سفير عهدٍ
وصفُّوا بينهم ذاك الحسابا
وكان صنيعهم عندي قضاء
لحق الملك أن عرفوا الصوابا
وإن وجب الثواب غداً لمثلي
فحسبي جمع شملهمُ ثوابا
يردون العوادي عن حماهم
وقد نزلت بغيرهمُ عذابا
وقد سبق القيامة في مداها
عتاة الحرب هولاً واضطرابا
فلا غير الدمار نرى سيولاً
ولا غير السعير نرى سحابا
ولا أدري أللرزق استبدّوا
غلاباً أم ليمتلكوا الرقابا
ولا أدري لمن في الأرض منهم
مرافقها إذا عادت خرابا
وقد يأتي على الإنسان حينٌ
فلا يجد الطعام أو الشرابا
قصائد مختارة
توقيعات
عبد الجواد خفاجي توقيع أول: لمَّا بدا ...
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
عبدالصمد العبدي لاح شيبي فظلت أمرح فيه مرح الطّرفِ في اللجام المحلَّى
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
عبد المنعم الجلياني في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراق لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
هجوم السلام
عبد الرحمن بارود يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
أفاطم لم تدرين ما فعل الحبس
عبد الحميد الرافعي أفاطم لم تدرين ما فعل الحبس بجسمي وقد غالى به الضعف والنكس