العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل الكامل
توقيعات
عبد الجواد خفاجيتوقيع أول:
لمَّا بدا ...
غصناً فتيًّا
سَمْهريا
هاجتِ الدنيا وماجتْ:
قد تثنَّى ،
أو تسنَّى في عُلاه،
يا أوحدَ الدُّنيا وواحدَها
تَجَلَّى في بهاكْ
كُنْ ما تَشَا ؛
فالخطوُ خطوُكَ،
والمراسمُ والضياءْ
ولك الخيُولُ الصافناتُ
الراقصاتُ على تواشيح المساءْ
(ونساؤنا حُبْلَى بنَجْمِكَ)
يا أبانا
خذْ دمانا
في مراسيم العَشاءْ
،،
,,
توقيع ثانٍ:
مأسَاتُنا ليست تُشابهها المآسي
في نكاياتِ الصباحِ،
إذا تَغبَّقها المساء
مأساتنا أعمارنُا لَجَّتْ،
ومَادتْ في تفاصيل الخصام
مأسَاتُنا وَلَجَتْ
لِعُقرِ الروحِ
تحرسُها الجيوشُ،
على نفير الأغنياتِ
الطازجاتِ
العادياتِ على الدماء
،،
هذي دمائي لا تنامُ إذا تنامْ
وإذا صحوتَ،
وحين يَهدُلُ فوق صدغيك اليمامْ
وإذا فرغت من البيادة والتمامِ
على التمامْ
،،
,,
توقيع ثالث:
؛
والأرضُ تفتحُ قُفلَ سَاقيها
ليخضرَّ البغاءُ ،
وطيرُك العالي
يُحَوِّمُ في السَّماءْ .
لا أنتَ أنتَ
ولا هُمُو
غيرُ الرزايا
والبغاءُ هو البغاءْ .
هذا زمان الزَّهْوِ
إذْ هَزَّت عجائزَها النَّسَاءْ
"إنَّا تطيَّرنا"
على أُفْقٍ
بلا أفْقٍ
على إفكٍ
يفوحُ
يَفِحُّ ،
إذْ يُفتِي بختم ٍ للرسالة
في قفاكَ
وبين من يُبْدي هواه
لنور عينيكَ المروقِ
برقصةٍ
للشَّرِّ
يرقُصُ في هَواكَ
القنفذُ البرِّيُّ
أو عناكبُ في دُجَاكَ
وأنت تصنع مِن هواكَ الحدَّ
يَهوِي
فوقَ رأسِ السادرينَ
خُطاكَ هذا ..
منتهاك
قصائد مختارة
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
لعمرك إن متعتني أو منعتني
حسن حسني الطويراني لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني ففضلُك في الحالين أَجلى وَأَظهرُ
سادية
حسن شهاب الدين أنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي ويلذَّ طعمَ الموتِ