العودة للتصفح الكامل المنسرح المتقارب السريع الرمل
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغيومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
وما قلنا الملوك لكي نسوّي
بلفظ الملك بين الكل معنى
أولئكَ ما لقوا في الفضل ندا
كوالدهم به لم يلق قرنا
ولست بواجد أخرى الليالي
كذاك موفّقين أبا وإبنا
على أن العوارف من أبيهم
تعرفهم أوان الخوف أمنا
صلاة المرء تصلح من بنيه
وتدخلهم عن الأسواء حصنا
كذا فنّ القريض وإن ذكرنا
علي بن الحسين يزده فنا
همامٌ همه أقصى المعالي
وهمّ الناس منه ما تسنّى
أقلّ تكلفا وأجل حلما
وأضخم همّةً وأدقّ ذهنا
بظاهر برّه نفع البرايا
وأضعاف المشاهد قد أجنّا
يزيدك كلّما تلقاه أخرى
على الولى من ألإحسان لونا
ويحمي كل من وافى حماه
سوى من جاءه ليثير ضغنا
فكان له على الدنيا وداد
يقاوم ملأها سهلا وحزنا
ولما لم تقم بأداه فورا
وكان لمعسر الغرماء هينا
تقاضى بعض واجبه فأغضى
وقد أبقى على الأيّام دينا
لهذه والبشاشة في التلاقي
ومهما غبت عن مرآه حنا
تودّ لو أن تباع له حياة
ويأخذ سائر الأحياء رهنا
فيا ملكا يغار عليك شعري
فإن وافاك أحسن منه جنّا
بفضلك لا تلمه إذا رماه
بساحرة من الشعار غنا
تمُرّ به فتصرعه سريعا
إلى مثواك ما أرضاك حسنا
فإن فاقت فقد هذّبت قبلا
مهذّبها إلى أن صار شفنا
وإن ظفرت بعتب منك كانت
به أعنى لتفتح منه عينا
لبعدك أن تجيء به جزافا
وأبعد منك أن تبديه طعنا
فلا زالت سعودك في ازديادٍ
بها في كل آونةٍ تهنّا
قصائد مختارة
الجامع الأموي أضحى حسنه
برهان الدين القيراطي الجامع الأموي أضحى حسنه حسنا عليه في البرية أجمعا
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
تكلفني رد ماضي الأمور
البحتري تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي