العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الخفيف الخفيف السريع
لمبشري بتمام عفوك ما طلب
الورغيلِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْ
مَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
وَأقلُّ شيءٍ من رِضاكَ مُحَصَّلُ
لِمؤمِّلٍُ نَيلَ السَّعادَةِ ما أحَبْ
فإذا ظَفِرْتُ بِهِ فإنِّي آمِنٌ
لاأختَشِي جَورَ الزَّمَانِ وإن غَلَبْ
وَلأنْتَ أولى أن تَعُودَ بِنَظرَةٍ
في شأنِ مَن نَادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
الحِلمُ فِيكَ سَجِيةٌ معروُفَةٌ
يَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
أنْتُمْ شُمُوسُ هدَايَةٍ وَطُلُوعُهَا
قَد كَانَ حَسْماً للِتَّعَسُفِ وَالشَّغَبْ
خُصّصتُمُ ابْنَي حُسَينٍ بِالتي
يَرضَى بِهَا رَبُّ الشَّريِعَةِ والحَسَبْ
المُلْكُ أنْتُمْ أصْلُهُ وَلَكُم بِهِ
قَدَمُ التَّقَدُمِ وَالعَلِيُّ مِن الرُّتَبْ
فَلِذاكَ أجرى أمْرَهُ بِسَدادِكُمْ
سَهْلاً وَتَمْضُونَ العَوِيصَ بِلا تَعَبْ
يَا مَن بَنَى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْ
تَعلُو دَعَائِمُهُ عَلَى هَامِ الشُّهُبْ
هَذا مَقَامُ مُعَذَّبٍ بِكَ عَائِذُ
مِن هَفوةٍ ألْقَتْهُ في طُرُقِ العَطَبْ
عَظُمَتْ وَلَكِنْ كَانَ عَفْوُكَ عِنْدَهَا
عَفْوَ النَّبِي عن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
فَاسْمَحْ بِهَا أمْنِيِّةً عُنْوَانُها
مِنكَ التَّبَسُّمُ بَعْدَ هَذاكَ الغَضَبْ
وَامدُدْ إلَيَّ يَداً أفُوزُ بِلَثْمِهَا
وَيُزِيلُ عَنِّي جُودُهَا هَذا النَّصَبُ
دَامَتْ حَياتُكُمُ وعَزَّ جِنابُكُمْ
مَا نَالَ رَاجٍ مِنْكُمُ مَا قَدْ طَلَبْ
قصائد مختارة
اخلاي هل بالغرب طب يطبني
عمر بن قدور الجزائري اخلاي هل بالغرب طب يطبني فان عضال الداء اعيا المراهما
أحمد ابني تلهب القلب لهفا
الامير منجك باشا أَحمَد ابني تَلهَّب القَلب لهِفا فَأَعرني دَمعاً لَما لَيسَ يَطفى
لا تستدل على تغير صاحب
صفي الدين الحلي لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍ وَزَوالِ صُحبَتِهِ وَخَفرِ ذِمامِهِ
أقبل العيد فابتدرت مهلا
ابن خاتمة الأندلسي أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاً نَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِسابا
عقرب الصدغ فوق تفاحة الخد
تميم الفاطمي عَقربُ الصُّدْغ فوق تُفَّاحة الخدْ د نعيمٌ مُطَرَّزٌ بعذابِ
فيا أبا عبد الإله الذي
الشريف العقيلي فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذي لَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُ