الوافر
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز
فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى
وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
سقاني من معتقة الدنان
ابن المعتز
سَقاني مِن مُعَتَّقَةِ الدِنانِ
مَليحُ الدَلِّ مُختَضِبُ البَنانِ
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
وموقرة بثقل الماء جاءت
ابن المعتز
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت
تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ
إذا أطراك إنسان بمدحٍ
جرمانوس فرحات
إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍ
فأطرق نحو قلبك وامتحنْهُ
رأينا آدمينِ معا ولكن
جرمانوس فرحات
رأينا آدمينِ معاً ولكن
بما كانا به يتضاددانِ
لجوا حصن البتول ولا تخافوا
جرمانوس فرحات
لِجوا حِصنَ البتول ولا تخافوا
فكم عانٍ برؤياها تنزَّهْ
أنار الله يومك فاغتنمه
جرمانوس فرحات
أنار اللَه يومَك فاغتنمه
حياةُ غدٍ بعيدٌ أن تراها
قلوب الناس أسرى في يديه
ابن المعتز
قُلوبُ الناسِ أَسرى في يَدَيهِ
وَثَوبُ الحُسنِ مَخلوعاً عَلَيهِ
حواسك يا بتولة مرتضيه
جرمانوس فرحات
حواسُكِ يا بتولةُ مرتضيَّهْ
بأفكارٍ مقدسةٍ رضيهْ
ألا يا نفس إن ترضي بقوت
ابن المعتز
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍ
وَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه