العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
أحذ الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
أشاقك باللوى برق ألاحا
ابن هانئ الأصغرأَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
فجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا
هفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَى
ذوائبَهُ فلاعَبْنَ الرياحا
كأن البرقَ في الظلماءِ سِرٌّ
تَضَمَّنَ غيرَ كاتمِهِ فباحا
وقاسمني صَدُوحُ البَانِ شَجْوِي
فأجريتُ الدموعَ لهُ وناحا
وكم تَعِبٍ بزورةِ ذي نَوَالٍ
ولو زارَ المُوَفَّقَ لاسْتَراحا
وبين بَنَانه والفَيْضِ خُلْفٌ
وما نرجو لخُلْفِهِمَا اصطلاحا
قصائد مختارة
وليت قضاء ولم تعدل
الناشئ الأكبر
وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِ
سَفاهاً وقلت فلم تفعلِ
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
لا زال يومك عبرة لغدك
ابن الرومي
لا زالَ يومُك عِبرةً لغدِكْ
وبكتْ بشجوٍ عينُ ذي حَسدِكْ
قولون لي ما أنت والجعة
نجيب سليمان الحداد
يقولون لي ما انت والجعة التي
لها مرةٌ صفراؤها ليس تُحمدُ
طويت عوار الشيب من فرط قبحه
محمود الوراق
طَويتَ عُوارَ الشَيبِ مِن فرطِ قُبحِه
بِأَقبَحَ مِنهُ فَاِفتُضِحتَ وَما اِنطَوى
أترحل من ليلى ولما تزود
الأعشى
أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
وَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِ