العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط الخفيف الهزج الوافر
يا ورد خد خاله عنبر
ابن هانئ الأصغريا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ
ما خالُك النَّدُّ وماذا الذي
ضُرِّجَ من وجنتهِ مُجْمَر
لكنه أَسودُ عيني وقد
فاض من الدمع دمٌ أَحْمَرُ
ما تبعثُ الموتَ يمانِيّةٌ
وإنما يبعثُهُ المَحْجِرُ
ناشدتك اللّه قضيبَ النَّقا
أَمَا بوصلي أَبداً تُثْمِرُ
هِجرانُكَ الليلُ وما ينجلي
ووَصلكَ الصبحُ وما يُسْفِر
خُلِقْتَ ماءً وأَحالَ الهوى
جسميَ ناراً فلذا تَهْجُر
لو لم يكن ثغرُكَ في ساكنٍ
عذبٍ لقلنا إنه جَوْهَر
زعزعتَ موجَ الردف في مِئْزَرٍ
يكادُ فيه يَغْرَقُ المِئْزَر
قصائد مختارة
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس قَدَحت في مزجها بالماء ناراً فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
كم يريد الخباز يرفع رطلي
السراج الوراق كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي وأُرَجِّي بالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي
ألا يا قمر الدار
ابو نواس أَلا يا قَمَرَ الدارِ وَيا مِسكَةَ عَطّارِ
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ