الوافر
وقالوا لم بكيت دما ودمعا
ابن المعتز
وَقالوا لِم بَكَيتَ دَماً وَدَمعاً
وَقَد لاقَيتَ بَعدَ العُسرِ يُسرا
تولى العمر وانقطع العتاب
ابن المعتز
تَوَلّى العُمرُ وَاِنقَطَعَ العِتابُ
وَلاحَ الشَيبُ وَاِفتُضِحَ الخِضابُ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
كأن البركة الغناء
ابن المعتز
كَأَنَّ البِركَةَ الغَنّاءَ لَمّا
غَدَت بِالماءِ مُفعَمَةً تَموجُ
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز
فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى
وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
سقاني من معتقة الدنان
ابن المعتز
سَقاني مِن مُعَتَّقَةِ الدِنانِ
مَليحُ الدَلِّ مُختَضِبُ البَنانِ
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
وموقرة بثقل الماء جاءت
ابن المعتز
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت
تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ
إذا أطراك إنسان بمدحٍ
جرمانوس فرحات
إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍ
فأطرق نحو قلبك وامتحنْهُ
رأينا آدمينِ معا ولكن
جرمانوس فرحات
رأينا آدمينِ معاً ولكن
بما كانا به يتضاددانِ
لجوا حصن البتول ولا تخافوا
جرمانوس فرحات
لِجوا حِصنَ البتول ولا تخافوا
فكم عانٍ برؤياها تنزَّهْ