العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الطويل
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتزأَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
إِذا ما المَرءُ أَصبَحَ سائِلوهُ
وَقالوا كَيفَ بِتَّ وَكَيفَ باتا
يُخَلّيهِ المُجاوِزُ وَهوَ دانٍ
وَيَأتيهِ إِذا ما اللِصُّ فاتا
وَتُمطِرُنا لَياليها بَعوضاً
يَذُبُّ النَومَ عَنّا وَالسُباتا
وَتَلقانا الذِئابُ إِذا غَدَونا
فَتَفري الجَونَ وَثباً وَاِلتِفاتا
وَتَسلُكُ في شَوارِعَ خالِياتٍ
أَحَلَّ اللَهُ فيهِنَّ الشَتاتا
وَحيطانٍ كَشِطرَنجٍ صُفوفٍ
فَما تَنَفَكُّ تَضرِبُ شاهَ ماتا
قصائد مختارة
سجن الآلهة
سعيد عقل كيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ ... من يحبسُ الريحَ وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ ...
طربت وشاقتك المنازل من جفن
النُّميري طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه
المقعد الخالي
جليلة رضا يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا إنه ما زال للأمس وفياً وأميناً
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ