الوافر
دعوت فلبتك المطهمة الجرد
يونس القسطلي
دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ
وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت
فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
ألم تحزن على الربع المحيل
ابن المعتز
أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِ
وَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
ومختضب بحثي للعقار
ابن المعتز
وَمُختَضِبٍ بِحَثّي لِلعُقارِ
سَقَتني كَفُّهُ وَالنِجمُ سارِ
شخوص ولاية كشخوص عزل
ابن المعتز
شُخوصُ وِلايَةٍ كَشُخوصِ عَزلِ
عَلى دَهشٍ وَعِزٍّ مِثلَ ذُلِّ
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
أعاذل قد أبحت اللهو مالي
ابن المعتز
أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ مالي
وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِ
أعاذل ليس سمعي للملام
ابن المعتز
أَعاذِلَ لَيسَ سَمعي لِلمَلامِ
عَفَفتُ عَنِ الغَواني وَالمُدامِ
وقالوا لم بكيت دما ودمعا
ابن المعتز
وَقالوا لِم بَكَيتَ دَماً وَدَمعاً
وَقَد لاقَيتَ بَعدَ العُسرِ يُسرا
تولى العمر وانقطع العتاب
ابن المعتز
تَوَلّى العُمرُ وَاِنقَطَعَ العِتابُ
وَلاحَ الشَيبُ وَاِفتُضِحَ الخِضابُ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
كأن البركة الغناء
ابن المعتز
كَأَنَّ البِركَةَ الغَنّاءَ لَمّا
غَدَت بِالماءِ مُفعَمَةً تَموجُ