الوافر
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق
نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم
بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
أرى عجبا إذا أبصرت قومي
مصطفى صادق الرافعي
أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي
وما تخلو من العجبِ الدهورُ
تلوم على هجاء بني كليب
الفرزدق
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ
فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
جر المخزيات على كليب
الفرزدق
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ
جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا
أقول لصاحبي من التعزي
الفرزدق
أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي
وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ
أطاب لذلك لرشا الجفاء
مصطفى صادق الرافعي
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
فلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ
رأيت بحور أقوام نضوبا
الفرزدق
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباً
وَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري
وكم من ناذرين دمي رمتهم
الفرزدق
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُم
إِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ
فسيري واتركي أذناب كلب
عبد الله بن أقعس
فَسِيرِي وَاتْرُكِي أَذْنابَ كَلْبٍ
وَأُمِّي الدَّوْسَ إِنَّكِ مِنْ ذُراها
وأغيد خده يندى فيجري
ابن هانئ الأصغر
وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري
على وَرْدِيِّهِ الدرُّ المذابُ
أبت عيناك إلا أن تصوبا
مصطفى صادق الرافعي
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
وهذا القلبُ إلا أن يذوبا
إن تك دارم القدمين جعدا
الفرزدق
إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعداً
ثُمالِيّاً فَإِنّي لا أُبالي