العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الكامل
رأيت بحور أقوام نضوبا
الفرزدقرَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباً
وَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري
تُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍ
إِلى غُلبٍ غَوارِبِهُنَّ كُدرِ
إِلى مُغلَولَبٍ لِأَبي أَبانٍ
يُحَطِّمُ كُلَّ قَنطَرَةٍ وَجِسرِ
وَقَد عَلِمَت بَجيلَةُ أَنَّ مِنكُم
فَوارِسَها وَصاحِبَ كُلِّ ثَغرِ
وَحَمّالَ العَظائِمِ حينَ ضاقَت
صُدورُهُمُ الرِحابُ بِكُلِّ أَمرِ
إِذا اِستَبَقوا المَكارِمَ أَدرَكوها
بِأَيدٍ مِن بَجيلَةَ غَيرِ عُسرِ
وَمَن يَطلُب مَساعيكُم يُكَلَّف
ذُرى شَعَفٍ عَلى الأَقوامِ وَعرِ
وَكَم لِلمُسلِمينَ أَسَحتَ يَجري
بِإِذنِ اللَهِ مِن نِهرٍ وَنَهرِ
فَمِنهُنَّ المُبارَكُ حينَ ضاقَت
بِهِ الأَنهارُ لَيلَةَ فاضَ يَسري
جَمَعتُ لِطَيبَةَ الحاجاتِ لَمّا
تَلاقَت حينَ ضاقَ بِهِنَّ صَدري
فَقُلتُ اِبنُ الوَليدِ هُوَ المُرَجّى
لِحاجاتٍ يَنوءُ بِهِنَّ ظَهري
حَلَفتُ لَئِن ضَمَمتَ إِلَيَّ أَهلي
بِمالِكَ لا يَزالُ الدَهرَ شِعري
يُجَدُّ لَكُم بَني زَيدٍ ثَنائي
ثَناءً حامِداً مَعَ كُلِّ سَفرِ
وَأَيَّةُ سِلعَةٍ إِن أَطلَقَتها
حِبالُكَ لي كَطَيبَةَ غَيرِ نَزرِ
حِبالٌ أَكَّدَت بِيَدَي أَبيها
بِأَيمانٍ لَهُ وَأَشَدِّ نَذرِ
قصائد مختارة
يا رب غانية بيضاء تصحبني
أبو الحسن السلامي يا رب غانية بيضاء تصحبني من العتاب كؤوساً ليس تنساغُ
قد ضلوا
الإمام الشافعي قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ
مجروحة حتى النخاع
عبد العزيز جويدة مَجروحةٌ حتى النُّخاعْ مَذبوحةٌ
لخليل برباري غلام طيب
خليل اليازجي لَخَليل برباري غُلامٌ طَيبٌ وافى فكان لِقاهُ بهجةَ عيدِ
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحلي وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
واضح ومختصر
وديع سعادة كنتُ صبوراً جداً لأتقبَّل تلك الحركات