العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الطويل الخفيف مجزوء الكامل
تلوم على هجاء بني كليب
الفرزدقتَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍ
فَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني
إِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا
فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍ
هَجَوني ما أَرَدتُ لَهُم حِوارا
وَلَكِنَّ اللِئامَ إِذا هَجَوني
غَضِبتُ فَكانَ نُصرَتِيَ الجِهارا
وَقالَت عِندَ آخِرِ ما نَهَتني
أَتَهجو بِالخَضارِمَةِ الوِبارا
أَتَهجو بِالأَقارِعِ وَاِبنِ لَيلى
وَصَعصَعَةَ الَّذي غَمَرَ البِحارا
وَناجِيَةَ الَّذي كانَت تَميمٌ
تَعيشُ بِحَزمِهِ أَنّى أَشارا
بِهِ رَكَزَ الرِماحَ بَنو تَميمٍ
عَشِيَّةَ حَلَّتِ الظُعُنُ النِسارا
وَأَنتَ تَسوقُ بَهمَ بَني كُلَيبٍ
تُطَرطِبُ قائِماً تُشلي الحُوارا
فَكَيفَ تَرُدُّ نَفسَكَ يا اِبنَ لَيلى
إِلى ظِربى تَحَفَّرَتِ المَغارا
أَجَعلانَ الرَغامِ بَني كُلَيبٍ
شِرارَ الناسِ أَحساباً وَدارا
فَرافِعهُم فَإِنَّ أَباكَ يَنمى
إِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا
وَإِنَّ أَباكَ أَكرَمُ مِن كُلَيبٍ
إِذا العيدانُ تُعتَصَرُ اِعتِصارا
إِذا جُعِلَ الرَغامِ أَبو جَريرٍ
تَرَدَّدَ دونَ حُفرَتِهِ فَحارا
مِنَ السودِ السَراعِفِ ما يُبالي
أَلَيلاً ما تَلَطَّخَ أَم نَهارا
لَهُ دُهدِيَّةٌ إِن خافَ شَيئاً
مِنَ الجِعلانِ أَحرَزَها اِحتِفارا
قصائد مختارة
قوم ولاؤهم حصن وودهم
الشريف المرتضى قَومٌ ولاؤهم حِصن وودّهُمُ لمِنْ أعدَّ نجاةً أوثقُ العُدَدِ
إن كنت ذا حسن فكن ذا شوكة
اسماعيل سري الدهشان إن كنت ذا حسن فكن ذا شوكة تحميم من أهل المطامع أولا
دجى نهار الروض في فجره
أمين تقي الدين دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ هلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ
سألت قريشا كلها فشرارها
حسان بن ثابت سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها بَنو عابِدٍ شاهِ الوُجوهُ لِعابِدِ
إن يكن الحشا هوى لا تنام
خالد الكاتب إن يكن الحشا هوىً لا تَنامُ وضنىً لا تمنُّهُ الأيَّامُ
الله أعطاني وأنعم
الزبرقان بن بدر الله أعطاني وأنعَمَ يَومَ زَومَلَةِ الأَعاجِم