العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط السريع
مالي أَراك تكاد اليوم تنهار
جريس دبيات"مالِي أَراكَ تَكادُ اليَوْمَ تَنهارُ
إنْ مَرَّ في شاشَةِ المِرْناةِ أَخْبارُ ؟!"
فقلتُ : "ما لِي ؟ وهلْ شاهدْتِ نَشْرَتَها
كيْ تَلْمِسي النّارَ فيما تَحْرِقُ النّارُ ؟!
يَأْتي أَخو مَبْدَإٍ في الحَقِّ يَنْصُرُني
ولي أَخٌ مِنْ دَمي في الحَقِّ يَحْتارُ
لا تَطْلُبي مِنْ ذَوِي القُرْبَى مُناصَرَةً
إنْ لَمْ يَعُدْ بَيْنَهمْ في الرَّأْيِ أحْرارُ
إن كانَ يُنكِرُ حَقِّي مَنْ أَبَى نَسَبي
فلَيْسَ لي مِنْ أَخي في الحَقِّ إِنْكارُ
كُلُّ القَوانينِ إنْ كانتْ عَلى ظُلُمٍ
تَمْضِي وَيبقَى لَها مِمّا بِها العارُ .
أَقَلُّ ما يَرْتَجِي حُرٌّ لِإِخْوَتِهِ
أَلَّا تُفَرِّقَهُمْ عَنْ بَعْضِهِمْ دارُ !" ...
قصائد مختارة
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا