الوافر

وفتيان غدوا والليل داج

ابن المعتز
الوافر
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ

ألم تعلم بما صنع الفراق

ابن المعتز
الوافر
أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُ عَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُ

وليلة عارض لا نوم فيها

أبو علي البصير
الوافر
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها أرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ

خبا مصباح عقل أبي علي

أبو علي البصير
الوافر
خبا مصباحُ عقلِ أبي عليِّ وكانتْ تستضِيء به العقولُ

وندمان دعوت وهب نحوي

ابن المعتز
الوافر
وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحوي وَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ

أيا من حسنه عذر اشتياقي

ابن المعتز
الوافر
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ

طوتكم يا بني الدنيا ركابي

ابن المعتز
الوافر
طَوَتكُم يا بَني الدُنيا رِكابي وَحارَبَكُم رَجائي وَاِرتِعابي

أغار عليك من قلبي إذا ما

ابن المعتز
الوافر
أَغارُ عَلَيكِ مِن قَلبي إِذا ما رَآكِ وَقَد نَأَيتِ وَما أَراكِ

أبا موسى رميت بشر خصم

شريح بن هانئ الحارثي
الوافر
أَبا مُوسَى رُمِيتَ بِشَرِّ خَصْمٍ فَلا تَضَعِ الْعِراقَ فَدَتْكَ نَفْسِي

ألا تسلو فتقصر عن هواكا

ابن المعتز
الوافر
أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا

ومذ خيمت بالخضراء دارا

يونس القسطلي
الوافر
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دارا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلي تاجَ دارا

بنيت بذارة القمرين دارا

يونس القسطلي
الوافر
بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو إيوانَ دارا