العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الرجز المنسرح الكامل
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعيفديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناً
ويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ
وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍ
إليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ
رمزتُ لهُ بألحاظِ الليالي
وقد عيَّ الزمانُ عنِ الكلامِ
فظلَّ يعدُّ يوماً بعدَ يومٍ
كما اعتادوا لأيَّامِ السِّقامِ
ومدَّ لهُ رواقُ الليلِ ظِلاً
ترفُّ عليهِ أجنحَةُ الظلامِ
فباتَ وملءَ عينيهِ منامٌ
لتنْفُضَ عنهُما كَسَلَ المَنامِ
ولم أرَ قبلَ حبَّكِ من حبيبٍ
كفى العُشاقَ لوعاتِ الغرامِ
فلو تدرِ العوالمُ ما درينا
لحنتْ للصلاةِ وللصيامِ
بني الإسلامَ هذا خيرُ ضيفٍ
إذا غَشَيَ الكرِيمُ ذرى الكِرامِ
يلُمكمْ على خيرِ السجايا
ويجمعكُم على الهِمَمِ العِظامِ
فشُدُّوا فيهِ أيديكُم بعزمٍ
كما شدَّ الكَمِيُّ على الحُسامِ
وقوموا في لياليهِ الغوالي
فما عاجتْ عليكُم للمُقامِ
وكم نفرٍ تغرهمُ الليالي
وما خُلقوا ولا هيَ للدَوامِ
وخلوا عادةَ السفهاءِ عنْكم
فتِلكَ عوائدُ القَومِ اللئامِ
يُحلُّونَ الحَرَامَ إذا ما أرَادوا
وقد بَانَ الحلالُ منَ الحرامِ
وما كلُّ الأنامِ ذوي عُقولٍ
إذا عدَّوا البَهائِمَ في الأَنامِ
ومن روتْهُ مرضَعةُ المعاصي
فقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ
قصائد مختارة
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
شهاب الدين التلعفري ليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ مثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
حواء يا سر جمال الوجود
صالح الشرنوبي حوّاءُ يا سرّ جمال الوجود يا كلّ ما نهواه في العالم
من مبلغ عني سنانا رسالة
المثلم المري مَن مُبلِغٌ عَنّي سِناناً رِسالَةً وَشَجنَةَ أَن قَوما خَذا الحَقَّ أَودَعا
أقول لبيك ولم تناد
الشريف الرضي أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ
ولست أنسى في الخد ما صنعت
ابن المعتز وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت
سيرتفع الغبارُ بغير وزنٍ
محمد ياسين صالح سيرتفع الغبارُ بغير وزنٍ ولا يبقى سوى الوزن الرّجيح