العودة للتصفح

طوتكم يا بني الدنيا ركابي

ابن المعتز
طَوَتكُم يا بَني الدُنيا رِكابي
وَحارَبَكُم رَجائي وَاِرتِعابي
حُجِبتُ بِهِمَّتي مِن أَن تَروني
أُراقِبُ مِنكُمُ رَفعَ الحِجابِ
لَئِن عُرّيتُ مِن دُوَلٍ أَراها
تُجَدِّدُ كُلَّ يَومٍ لِلكِلابِ
لَقَد خَلَّفتُها بَعدَ اِبتِذالٍ
لَها وَمَلَلتُها قَبلَ الذَهابِ
قصائد قصيره الوافر حرف ي